لعل البعض يعتقد إنها عقوبة شديدة بسبب هذا الفعل المشين بالأخلاق، لكن الأمر مختلف عند البهائيين، فالعقوبة هي دفع الأموال فقط وإباحة الفعل مرة أخرى وأخرى.. من دون نهاية!!
جاء في كتاب رسالة سؤال وجواب لبهاء الله:
وجاء في الكتاب الأقدس:
أي تشريع هذا الذي يعاقب الزاني والزانية بدفع الأموال لبيت العدل، الذي والله أعلم لمن سوف يعطيها!؟ ولماذا تضاعف كل مرة؟.. واضح أن الفعلة لا تحرم إطلاقاً ما دامت النقود موجودة لتُدفع إلى بيت العدل؟! أولا يوجد عقاب يحرم الفعلة إطلاقاً كالجلد أو الرجم ليتطهر؟ أم أن البهائية نسخت حتى الطهارة؟
ويجب أن نبين للقارئ أن بيت العدل هو المسؤول عن تنفيذ الحكم في غير المحصنين من دفع للأموال وضعافها في حالة العودة لعدد غير منتهي.. أما المحصنين فلم يذكر احد ماهي العقوبة التي سينفذها بيت العدل فيهم!.. وفي كلتا الحالتين فإن الحكم غير أخلاقي بالمرة. ولعل بيت العدل لن يجد شيئاً أفضل من أخذ الأموال إن كانا محصنين أم لا.
الخلاصة من الموضوع:
1- الأحكام في النصوص أقرب إلى البشرية لا الإلهية، فالهدف منها مادي لمصلحة أشخاص معينين.
2- أباحة الفعلة لعدد غير منتهي من دون عقاب يحرمها نهائياً، مما يؤدي إلى كوارث في المجتمعات الأخلاقية المنضبطة التي لا ترضى بذالك.












